الشريف المرتضى
42
الديوان
بسم اللّه الرحمن الرحيم ترجمة الشريف المرتضى بقلم : محقق الديوان بين يدي الترجمة الإفاضة في ترجمة الشريف المرتضى أمر تقتضيه بديهة التعريف به ، وتمليه طبيعة البحث للوقوف على جوانب هامة من عناصر شخصيته ، تلك الشخصية اللامعة ، الجامعة لخصال الخير ، ومزايا العلم والأدب والفضل . فالشريف المرتضى عالم واسع المعرفة ، غزير الاطلاع ، ملمّ بفنون جمّة من الثقافة الإسلامية ، والمعرفة الإنسانية في عصر بلغت فيه الحضارة الإسلامية بشتى فروعها وأفانينها مبلغا عظيما من الرقى والازدهار في العلوم والفنون والآداب والفلسفة والشعر ، حتى طبع القرن الرابع الهجري بطابع خاص ، صنّفت في خصائصه الكتب الكثيرة ، وأفردت فيه المؤلفات الضخمة . والشريف المرتضى عاش في تلك الحقبة من ذلك الزمن الزاهر ، الزاخر بالعلوم والمعارف والآداب . كان - رحمه اللّه - فقيه الإمامية ومتكلمها ومرجعها في ذلك العصر بعد وفاة أستاذه الجليل الفقيه المتكلم محمد بن محمد بن النعمان ، المعروف بابن المعلم ، والمشهور